ابو حمزه ثمالی

سال 1423 (تعداد جلدها: 0)

توضیحاتشرح فقره: وَ أنّ فِی اللَهفِ إِلَی جُودِكَ وَ الرِّضَا بِقَضَائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْبَاخِلِینَ وَ مَنْدُوحَةً عَمَّا فِی أَیدِی الْمُسْتَأْثِرِین.وَ أن الرَّاحِلَ إِلَیک قَرِیبُ الْمَسَافَةِ وَ أَنَّک لَا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِک إِلَّا ان تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمَالُ دُونَک.وَ قَدْ قَصَدْتُ إِلَیک بِطَلِبَتِى وَ تَوَجَّهْتُ إِلَیک بِحَاجَتِى وَ جَعَلْتُ بِک اسْتِغَاثَتِى وَ بِدُعَائِک تَوَسُّلِى مِنْ غَیرِ اسْتِحْقَاقٍ لِاسْتِمَاعِک مِنِّى وَ لَا اسْتِیجَابٍ لِعَفْوِک عَنِّى بَلْ لِثِقَتِى بِکرَمِک وَ سُکونِى إِلَى صِدْقِ وَعْدِک‌... وَ یقینی بِمَعْرِفَتِکَ مِنِّی أن لَا رَبَّ لِی غَیْرُکَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَک لَا شَرِیک لَک اللَهمَّ أَنْتَ الْقَائِلُ وَ قَوْلُک حَقٌّ وَ وَعْدُک صِدْقٌ: وَ سْئَلُوا اللَه مِنْ فَضْلِهِ‌1 إِنَّ اللَه كانَ بِكمْ رَحِيماً وَ لَیسَ مِنْ صِفَاتک یا سَیدِى ان تَأْمُرَ بِالسُّؤَالِ وَ تَمْنَعَ الْعَطِیةَ وَ أَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْعَطِیاتِ عَلَى أَهْلِ مَمْلَکتِک وَ الْعَائِدُ عَلَیهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأْفَتِک.
از دعای ابوحمزه ثمالی امام سجاد علیه السلام